حماس والإخوان وجهان لعملة واحدة

admin4 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 11:46 مساءً
 والاخوان - مركز سيناء لمكافحة الفكر المتطرف

هل انتصرت حماس يومًا ما للقضية الفلسطينية؟ هل استطاعت يومًا أن تنفذ تهديداتها تجاه إسرائيل؟ ماذا أضافت حماس للقضية الفلسطينية سوى الانقسام وتفريق الصفوف؟ لماذا تتاجر حماس بالقضية وتتلقى التمويل من قطر؟ وهل تناسى أحد جرائمها في حق الفلسطينين؟

البداية كانت من غزة حينما أعلن عن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في عام 1988 والتي غلب على عملها في البداية العمل الدعوي والخيري لكنها سرعان ما اختلفت مع حركة فتح ومنظمة التحرير إثر توقيع اتفاق أوسلو مع إسرائيل عام 1993، وفي عام 2000 بدأت حركة حماس تشكيل كتائبها العسكرية وأبرزها عز الدين القسام، وهنا غني عن البيان القول بأن أصول حماس تعود لجماعة الإخوان الإرهابية باعترفها في المادة الثانية من ميثاقها السابق بأن “حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين”

لكن حماس في 2017 تنصلت من الإخوان في وثيقتها السياسية الجديدة وجاء في باب التعريفات من الباب الأول والبند الأول بأنها حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين، لاغية في تعريفها هذا ارتباطها الفكري والتنظيمي بحركة الإخوان الإرهابية الأم، وذلك بعدما فُضحت جرائمهما التي ارتكبوها سويًا حينما وصلت الجماعة لسدة الحكم في مصر، وفي أعقاب إعلان حركة الإخوان تنظيمًا ارهابيًا في مصر، ارتبكت الحركة وصرح قادتها تصريحات متناقضة حول علاقتهم بالجماعة.

سامي أبو زهري القيادي في حماس يقول إن الإنتماء الفكري لحركة حماس لفكر جماعة الإخوان لا يعني انتماءها التنظيمي لها، بينما يقول “صلاح البردويل” تصريحًا مناقضًا بأن “حركة حماس هي حركة الإخوان بشحمها ولحمها” أما الناطق باسم حماس “فوزي برهوم” يؤكد أن حماس لا تنسلخ عن جلدها، فهي تنتمي للمدرسة الفكرية لجماعة الإخوان، تناقضات أكدت الانتماء الفكري والتنظيمي بين كلاهما كشفت عنه محاكمات الجماعة الإرهابية في قضايا التخابر هنا، ورغم تخابرهما للإضرار بمصر وأمنها وتسريب معلومات سرية إلا أن مصر كانت وستظل تعمل لصالح فلسطين والفلسطينين بالسعي للمصالحة بين فتح وحماس لرأب الصدع بينهما.

أما إجابات التساؤولات التي ذكرناها في البداية، فيكفي أن تعرف أن حماس لم تقدم للفلسطينين سوى انتهاكات ترتقي للجرائم ضدهم حينما نظموا مسيرات في شوارع مدن ومخيمات قطاع غزة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، وهو ما يذكر بجرائمهم قبل 13 عاما حينما سيطرت حركة حماس بالقوة على قطاع غزة وهو ما دفع اسرائيل لاستغلال حالة الانقسام والشروع في مخططات للنيل من الحقوق الفلسطينية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.