قطعة الشطرنج المفقودة .. محمود عزت قيادي الإخوان الإرهابي

admin4 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 4:38 مساءً
 عزت - مركز سيناء لمكافحة الفكر المتطرف

الصندوق الأسود للإرهابي محمود عزت ينضح بالدم والتخريب والدمار، فكلما تعمقت في صحيفته الجنائية وجدت مزيداً من الجرائم التي دفع الأبرياء ثمنها من دمائهم.

وحتى لا ننسى فإن محمود عزت هو المسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وحتى ضبطه، والتي كان أبرزها ما يلي:

• حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد/ هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة، والتي أسفرت عن إصابة ٩ مواطنين خلال عام ٢٠١٥.

• حادث اغتيال الشهيد العميد/ وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس خلال عام ٢٠١٥.

• حادث اغتيال الشهيد العميد أركان حرب/ عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور خلال عام ٢٠١٦.

• حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام ٢٠١٩ والتي أسفرت عن مصرع ٢٠ مواطنا وإصابة ٤٧.

الإرهابي محمود عزت أشرف كذلك على كافة أوجه النشاط الإخواني الإرهابي ومنها:

• الكتائب الإلكترونية الإخوانية التي تتولى حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط على الدولة بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأي العام.
• توليه مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالي له وتمويل كافة أنشطته، فضلا عن اضطلاعه بالدور الرئيسي من خلال عناصر التنظيم بالخارج في دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها في الإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها في العديد من الملفات الدولية.

ونظراً للجرائم التي ارتكبها، فقد حُكم عليه غيابيا في العديد من القضايا على النحو التالي:

• الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٥٨ جنايات قسم أول مدينة نصر (تخابر).
• الإعدام في القضية رقم ٢٠١٣/٥٦٤٣ جنايات قسم أول مدينة نصر (الهروب من سجن وادي النطرون).
• المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٦١٨٧ جنايات قسم المقطم (أحداث مكتب الإرشاد).
• المؤبد في القضية رقم ٢٠١٣/٥١١٦ جنايات مركز سمالوط (أحداث الشغب والعنف بالمنيا).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.