يحيى موسى.. المُدبر الخفي لبعض العمليات الإرهابية

admin4 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 4:57 مساءً
 موسى - مركز سيناء لمكافحة الفكر المتطرف

ضمت القائمة الجديدة التي أصدرتها الدول الأربعة المناهضة للإرهاب القيادي الإخواني يحيي السيد موسى، وهو طبيب حاصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري، وكان يمتلك عيادة فى القطامية شرق القاهرة وكان عضوا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وعمل مدرسًا فى كلية الطب جامعة الأزهر.

عقب تولي الإخوان الحكم التحق بمكتب وزير الصحة فى نوفمبر 2012، وتم تعيينه رسميا فى منصب المتحدث باسم الوزارة فى فبراير 2013، وهرب إلى تركيا عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، ويعتبرأحد المتورطين فى قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وأعلن وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، ذلك فى مؤتمر صحفي أكد فيه أن المخطط الرئيسي لعملية الاغتيال، هو الدكتور يحيى موسى.

واعترف يحيى السيد بضلوعه وإشرافه على خطة اغتيال النائب العام السابق، وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يقول: “قتل مرة واحدة وكان يجب أن يقتل ألف مرة”، فى يناير من العام الحالي أدرجت محكمة جنايات القاهرة اسمه فى قوائم الإرهابيين. وكان “موسى” يطلق على نفسه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة فى عهد المعزول محمد مرسي، وحكومة رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل، وله تصريحات كثيرة فى وسائل الإعلام أثارت الجدل واللغط على وزارة الصحة المصرية، التى تبرأت منه تماما، وصرحت بأنه ليس متحدثا باسمها، وليس مستشارا إعلاميا لها وأنه يفرض نفسه بحكم انتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية، وأضافت وزارة الصحة أن الطبيب يحيى موسى ماهو إلا مدير لمكتب المستشار الإعلامي فى ذلك الوقت، وأنه يختص بالنواحي الإدارية فقط.

ومن أبرز التصريحات الكاذبة التى تحدث فيها عن وقائع أحداث الحرس الجمهوري، اتهامه للأمن باستخدام القوة المفرطة والعنف ضد المعتصمين على حد زعمه، حيث قال فى مداخلة هاتفية للتليفزيون المصري: أنا كنت شاهد عيان على ما حدث، وكنت موجودا مع رجال الإسعاف فى المكان..

وأقول إن ما حدث هو مجزرة ضد المعتصمين السلميين. ويعد “موسى” من التيار القطبي الذي ينتهج العنف والتكفير، كما أنه تأثر بقيادات الجماعة الإرهابية وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمود عزت ومحمود حسين، واشترك فى اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وعمليات نوعية ضد الجيش والشرطة، وبعد فض الاعتصامين وهروب القيادات الإرهابية وتضييق الخناق عليهم استطاع موسى الهروب إلى تركيا، والتواجد فى كنف الإرهابيين والاتصال مع أفرادها فى لندن وبعض الدول الأخرى التي تأوي العناصر المتطرفة، وهو الذي جند الخلية الإرهابية التى ارتكبت واقعة اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات.

يذكر أن مصر والسعودية والإمارات والبحرين أصدرت قائمة جديدة للإرهاب ضمت كيانين جديدين هما: المجلس الإسلامى العالمى “مساع”، والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، و11 شخصية منهم موسى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.